إطلاقات جديدة
طرح جاك RF8 PHEV رسمياً في مصر وافتتاح صالة عرض جديدة في الشيخ زايد
أعلنت مجموعة القصراوي إطلاق سيارة جاك RF8 الهجينة القابلة للشحن رسمياً في مصر بالتزامن مع افتتاح صالة عرض جديدة في الشيخ زايد لتعزيز خيارات المركبات العائلية الكبيرة.

إطلاقات جديدة
أعلنت مجموعة القصراوي إطلاق سيارة جاك RF8 الهجينة القابلة للشحن رسمياً في مصر بالتزامن مع افتتاح صالة عرض جديدة في الشيخ زايد لتعزيز خيارات المركبات العائلية الكبيرة.

شهد قطاع المركبات متعددة الاستخدامات في السوق المصري خطوة بارزة مع إعلان مجموعة القصراوي تقديم سيارة جاك RF8 PHEV رسمياً داخل السوق المحلي. وتزامن هذا التدشين مع افتتاح صالة عرض جديدة ومستقلة للعلامة في مدينة الشيخ زايد، في خطوة تعكس التوجه الواضح للوكيل المحلي نحو توسيع نطاق حضوره الميداني وتسهيل وصول المستهلكين في مناطق غرب القاهرة الكبرى إلى أحدث الإصدارات العائلية المتطورة. يمثل هذا التوسع نقطة ارتكاز إضافية لعرض الطرازات الحديثة وتقديم الدعم المباشر للراغبين في التعرف على فئة الفان الكبيرة ذات السبعة مقاعد، والتي تعتمد على حلول الدفع الصديقة للبيئة لتوفير استهلاك الوقود وتلبية احتياجات العائلات الكبيرة وخدمات نقل الركاب الراقية.
تعتمد جاك RF8 PHEV على بنية دفع هجينة متقدمة تجمع بين محرك احتراق داخلي ومحركات كهربائية متطورة بهدف توفير مستويات تسارع قوية مع الحفاظ على كفاءة استهلاك الطاقة. يتكون المحرك الحراري من وحدة بنزين رباعية الأسطوانات بسعة 1.5 لتر مدعومة بشاحن توربيني ونظام حقن مباشر للوقود، وتتكامل المنظومة مع ناقل حركة هجين متخصص ذي ثلاث سرعات مصمم خصيصاً لإدارة عزم المحرك والكهرباء بسلاسة عبر مختلف سرعات القيادة. تسفر هذه التركيبة عن توليد قوة مجمعة هائلة تبلغ 416 حصاناً وعزم دوران أقصى يصل إلى 745 نيوتن متر، مما يمنح حافلة الركاب قدرة استثنائية على المناورة والتسارع السريع دون عناء حتى في ظل امتلاء المقاعد السبعة بالكامل وحمل الحقائب الثقيلة على الطرق الصاعدة والسريعة.
تأتي منظومة الطاقة مدعومة ببطارية من إنتاج شركة كالب بسعة تخزينية تبلغ 27.59 كيلوواط/ساعة، وهي تعتمد على كيمياء ليثيوم فوسفات الحديد وتعمل بنظام تبريد سائل لضمان استقرار درجات الحرارة تحت مختلف ظروف القيادة. وفقاً للأرقام المعتمدة في دورة الاختبار الصينية القياسية، توفر البطارية إمكانية قطع مسافة تصل إلى 150 كم بالاعتماد الحصري على الطاقة الكهربائية ودون تشغيل محرك البنزين، وهو مدى كافٍ لتغطية المشاوير اليومية داخل المدن دون استهلاك قطرة وقود واحدة. وعند دمج عمل المحركين الكهربائي والحراري مع ملء خزان الوقود بالكامل، يصل المدى الإجمالي المجمع للمركبة إلى 1,150 كم، ما يقدم حلاً عملياً للمسافرين بين المحافظات المصرية ويحد من التوقف المتكرر لإعادة التزود بالطاقة.
زودت السيارة بقدرات شحن متطورة تناسب نمط الحياة العصري والتنقل السريع بين المحطات، حيث تدعم منصة الشحن السريع بالتيار المباشر قدرة استيعابية تصل إلى 40 كيلوواط. تتيح هذه القدرة رفع نسبة شحن البطارية من 30% إلى 80% في غضون 30 دقيقة تقريباً، ما يقلص فترات الانتظار ويمنح السائق مرونة كبيرة أثناء السفر عبر شبكات الطرق التي تضم محطات شحن عامة. وإلى جانب ذلك، تنفرد المركبة بدعم خاصية تفريغ الطاقة الكهربائية إلى الأجهزة الخارجية المعروفة باسم في تو إل بقدرة خرج تبلغ 3.3 كيلوواط، والتي تحول السيارة إلى مصدر كهربائي متنقل قادر على تشغيل مختلف المعدات الترفيهية وأجهزة التخييم والأجهزة الكهربائية الخفيفة في المناطق المفتوحة والرحلات العائلية الصحراوية أو الساحلية.
يمثل طرح هذا الطراز الهجين خطوة لافتة في توقيت يشهد اهتماماً متزايداً بالمركبات العائلية الفاخرة ذات الكفاءة العالية في استهلاك المحروقات بالسوق المصري. يوفر تصميم السبعة مقاعد توزيعاً عملياً للمساحات الداخلية، مما يجعله بديلاً مغرياً لمركبات الدفع الرباعي التقليدية ذات الاستهلاك المرتفع للوقود، لا سيما بالنسبة للعائلات الكبيرة وقطاعات النقل السياحي ورجال الأعمال. كما يسهم تواجد صالة العرض الجديدة في مدينة الشيخ زايد في تعزيز ثقة العملاء وتسهيل فحص السيارة وتجربتها والتعرف على تجهيزاتها الداخلية، مما يعكس رغبة المستهلك المحلي في اقتناء مركبة تجمع بين رحابة المساحة والتقنيات الهجينة الحديثة دون التنازل عن قوة الأداء على الطرق السريعة.
رغم وضوح البيانات الفنية الخاصة بالمحرك ومنظومة الشحن وسعة البطارية، يتعين على المشترين المحتملين متابعة الجوانب التجارية واللوجستية التي لم تكشف تفاصيلها بالكامل أثناء حفل الإطلاق. وتشمل هذه الجوانب قائمة الأسعار الرسمية لمختلف الفئات، وشروط وضمانات البطارية والمنظومة الكهربائية، وجداول تسليم الدفعات الأولى للعملاء، ومدى جاهزية مراكز الصيانة التابعة للوكيل لخدمة الأنظمة الهجينة المعقدة ذات الجهد العالي. كما ينبغي للمشتري تقييم إمكانية تركيب نقطة شحن منزلية لتوفير تكلفة الشحن والاستفادة الكاملة من مدى الـ 150 كم الكهربائي في التنقل اليومي، لضمان الحصول على أقصى عائد اقتصادي وتشغيلي من اقتناء المركبة الهجينة الجديدة.

تولد المنظومة الهجينة القابلة للشحن قوة إجمالية تبلغ 416 حصاناً وعزم دوران أقصى يبلغ 745 نيوتن متر، بالاعتماد على محرك بنزين توربيني 1.5 لتر بتقنية الحقن المباشر ومحركات كهربائية عبر ناقل حركة هجين بثلاث سرعات.
توفر بطارية ليثيوم فوسفات الحديد سعة 27.59 كيلوواط/ساعة مدى كهربائياً خالصاً يصل إلى 150 كم، بينما يمتد المدى الإجمالي المجمع للمركبة ليصل إلى 1,150 كم وفق معيار CLTC القياسي.
تستقبل السيارة شحناً سريعاً بالتيار المباشر بقدرة 40 كيلوواط يسمح برفع نسبة البطارية من 30% إلى 80% خلال ثلاثين دقيقة، إلى جانب نظام تفريغ الطاقة V2L بقدرة 3.3 كيلوواط لتشغيل الأجهزة الكهربائية في الرحلات الخارجية.